وقال أبو إسحاق: المعنى: أي الأسماء تدعو إن / دعوت الله أو الرحمن فكله اسم لله لأن له الأسماء الحسنى.
ويلزم في هذين القولين ألا تنون"أي": وأن تكون مضافة إلى"ما". وفي إجماع المصاحف والقراء على تنوين"أي": ما يدل على صحة كون"ما"زائدة للتأكيد وكونها بمعنى"أي"أعيد للتأكيد وحسن ذلك لاختلاف اللفظ.
ثم قال تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ} .
قالت عائشة Bها، وابن عباس، ومجاهد، وابن جبير وعروة بن الزبير: نزلت في الدعاء. فالصلاة هنا الدعاء على قولهم.
وقال الضحاك: هي منسوخة بقوله: {واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} [الأعراف: 205] . الآية، وروي ذلك عن ابن عباس أيضًا: أن"الصلاة"هنا: القراءة في الصلاة، قال: كان