وقال ابن جريج: {إِذَا يتلى عَلَيْهِمْ} يعني: كتابهم.
وقيل: عني بقوله: {الذين أُوتُواْ العلم} محمدًا A. وقيل: هم قوم من ولد اسماعيل A تمسكوا بدينهم إلى بعث محمد A منهم زيد بن عمرو بن نفيل. وورقة ابن نوفل.
وقوله: {يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا} .
قال ابن عباس: للوجوه، وكذلك قال قتادة. وقال الحسن"للأذقان"للجبين.
ثم قال: {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} .
أي: ويخر هؤلاء الذين أوتوا العلم، من مؤمنين أهل الكتاب من قبل نزول القرآن، إذا يتلى عليهم القرآن لأذقنانهم يبكون. ويزيدهم وعظ القرآن خشوعًا لله