فهرس الكتاب

الصفحة 4220 من 8396

وقيل: هم قريش أرادوا إخراج النبي [ A] من مكة قاله قتادة. و [قال] : قد فعلوا / ذلك بعد، فأهلكهم الله [ D] يوم بدر: وكانت سنة الله [ D] في الرسل إذا فعل بهم قومهم مثل ذلك.

وقال الحسن: همت قريش بإخراج النبي A من مكة فأراد الله [ D] نفي قريش فأمره الله [ D] أن يخرج منها مهاجرًا إلى المدينة فخرج بأمر الله [ D] ولو أخرجوه هم لهلكوا كما قال: {وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلًا} .

وقيل: الأرض هنا أريد بها أرض الحجاز. وقيل: مكة، وعليها أكثر المفسرين. وقيل: المدينة، وفيه بعد. لأن السورة مكية ولم يكن النبي [عليه السلام] في المدينة عند نزول هذه الآية، فالأرض: يعني: بها مكة أحسن وأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت