غير ذات الله [جلت عظمته] فهو من رجل الشيطان.
وقيل معنى: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} ، أي: أجمع عليهم / من ركبان جندك ومشاتهم يدعونهم إلى طاعتك، يقال: قد أجلب فلان على فلان إجلابًا إذا صاح عليه، والجلبة الصوت.
وقال قتادة: إن له خيلًا ورجلًا جنودًا من الجن والإنس يطيعونه. وقال ابن عباس: خيله كل راكب في معصية الله [سبحانه] ورجله كل راجل في معصية الله [تعالى] .
ثم قال [تعالى] {وَشَارِكْهُمْ فِي الأموال والأولاد} . يعني: الأموال التي أصابوها من غير حلها. قاله مجاهد. وقال الحسن: هي أموال أعطاها الله [ D] لهم فأنفقوها في طاعة الشيطان. وقيل: هو ما كان المشركون يحرمونه من أموالهم