قال الأخفش:" {قَدْ خَلَتْ} وقف التمام".
وقال أبو حاتم:" {لَهَا مَا كَسَبَتْ} هذا الوقف الكافي الحسن".
ثم قال تعالى: {وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نصارى تَهْتَدُواْ} .
أي: قالت اليهود: كونوا هودًا، وقالت النصارى: كونوا نصارى تهتدوا.
وقال بعض العلماء:"أو"هذه [يقال لها المصنفة] ليست التي للتخيير ولا للإباحة ولا للشك"."
والمعنى:"وقال صنف: كونوا هودًا، وقال صنف: كونوا نصارى. وروي أن ابن صوريا الأعور قال لرسول الله [عليه السلام] ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتّبِعنا يا محمد تهتدي. وقالت النصارى مثل ذلك. فأنزل الله D هذه الآية، ثم قال"