فهرس الكتاب

الصفحة 4144 من 8396

جميلًا: رزقك الله، ووفّقك الله ونحوه.

وكان النبي عليه السلام إذا سئل وليس عنده شيء أمسك انتظار رزق الله [ D] أن يأتي كأنه يكره الرد. فلما نزلت {فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا} كان إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي يقول / يرزقنا الله وإياكم من فضله.

وقال جماعة من المفسرين: [نزلت] هذه الآية في خباب، وبلال وعامر بن فهيرة، وغيرهم من فقراء المسلمين كانوا يسألون النبي A فيعرض عنهم ويسكت. إذ لا يجد ما يعطيهم، فأمر أن يحسن لهم في القول، إلى أن يرزقه الله ما يعطيهم، وهو قوله: {ابتغآء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا} ، أي: انتظار الرزق من ربك تتوقعه {فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا} أي: عدهم وعدًا حسنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت