فعلامة النها [ر] الشمس وعلامة الليل القمر {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} . أي: بيناه [تبيينًا] بيانًا شافيًا.
وقوله: {فَمَحَوْنَآ آيَةَ اليل} ، أي: لم يجعل للقمر ضياء ونورًا كالشمس وقوله: {وَجَعَلْنَآ آيَةَ النهار مُبْصِرَةً} أي: مضيئة، وهي: الشمس.
والمحو الذي في القمر هي اللطخة التي تظهر فيه للمتأمل، ويروى أن الله جل ذكره أمر جبريل عليه السلام، فأمرَّ بجناحه على القمر فصار فيه المحو الذي فيه. وقد كان ضياؤه مثل الشمس أو أشد، ولكن الله جل ذكره فرق بينهما ليعرف الليل من النهار، وليعلم عدد السنين والشهور، والأجل، والحج وغير ذلك.
وعن ابن عباس: أن النبي A قال:"خلق الله [ D] شمسين من نور"