فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 8396

وقال كل واحد منهما: {يَابَنِيَّ إِنَّ الله اصطفى لَكُمُ الدين} .

ثم قال:"D { أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الموت} ."

{أَمْ} بمعنى الألف، أي: أكنتم حاضرين يا معشر اليهود والنصارى المكذبين بمحمد A / إذ نزل بيعقوب الموت حين قال لبنيه: ما تعبدون من بعد موتي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وهو جده - وإسماعيل - وهو عمه - وإسحاق - وهو أبوه - صلوات الله عليهم [و] على محمد.

وقدم إسماعيل لأنه أكبر من إسحاق.

{إلها وَاحِدًا} ؛ أي: معبودًا واحدًا، لا نشرك به شيئًا.

{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} : أي: خاضعون متذللون بالعبادة له.

وروي أنه لم يقبض الله نبيًا قط حتى يخيّره بين الموت والحياة، فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت