وقيل:"الحكيم: معناه المحكم، أي المحكم ما خلق".
وقال ابن عباس:"العليم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته".
ثم قال تعالى: {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} .
أي: ومن يزهد في دين إبراهيم الحنيفية المسلمة إلا من سفه نفسه ورغب عن ملته. واتخاذ اليهودية والنصرانية بدعة ليست من عند الله، هذا معنى قول قتادة والربيع.
وقيل: المعنى: ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا سفيه جاهل بموضع حظ نفسه فيما ينفعها ويضرها في معادها.
قال ابن زيد:" {إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} : معناه من أخطأ حظّه".