وروى البراء بن عازب أن النبي A قال:"زيدوا عقارب أمثال النخل تنهشهم في جهنم".
قال مجاهد إن لجنهم جنابًا، يعني: جانبًا كالساحل، فيها حيات كأمثال أعناق [البخت] ، وأنيابًا لها كأنياب البغال فيهرب أهل النار من النار إلى جنابها فتشد عليهم العقارب فتأخذ شفاههم فتسقط ما بين الشفر إلى الظفر فما ينجيهم منها إلا الهرب إلى النار.
قال ابن مسعود: إنه ليسمع للهوام بين أطباق جلد الكافر في النار جلبة كما تسمع جلبة الوحش في البر. وإن غلظ جلده أربعون ذراعًا بذراع الجبار يعني: الملك.