فهرس الكتاب

الصفحة 4011 من 8396

وقيل: هو مثل ضربه الله [ D] لنفسه والصنم المعبود من دونه وهو الأبكم والفاض هو مثل لله.

وقيل الفاضل من الرجلين عثمان بن عفان رضي الله [عنه] والأبكم مولى له كافر، قال: ابن عباس.

وقال مجاهد: الذي يأمر بالعدل، هو الله [ D] والأبكم ما يدعون / من دونه من الأصنام.

قوله: {الحمد لِلَّهِ} .

أي: الحمد الكامل لله دون من يدعا من دونه من الأوثان.

قوله: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} .

أي: فعلهم فعل من لا يعلم، وإن كانوا يعلمون. وقيل معناه: أنهم لا يعلمون وعليهم أن يعلموا.

وقيل إن قوله: {رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ} إنما هو مثل للصنم لا يسمع ولا ينطق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت