فهرس الكتاب

الصفحة 3994 من 8396

التأويل حالًا من النحل. واختار الطبري أن يكون حالًا من السبل لقربه منها.

وقوله: {مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ} ، أي: منه أبيض وأحمر.

وقوله: {فِيهِ شِفَآءٌ لِلنَّاسِ} .

قال مجاهد: الهاء في فيه ل [ل] قرآن، وقال [به] الحسن والضحاك، أي: فيما قصصنا عليك من الآيات شفاء للناس، وقيل: الهاء عائدة على العسل، قال: قتادة.

وقيل"للناس": عام يراد به الخصوص. والمعنى: لبعض الناس، لمن قدر الله [ D] له أن يشفى بالعسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت