أنشدوه بخفض يد بعد"إلا"على مهنى"غير يد". ولا يحسن أن تكون"إلا"هنا بغير معنى:"غير"لأنه يفسد الكلام، إذ الذي خفض اليد قبل"إلا"لا يمكن إعادته بعد"إلا"، ومنه قول الله [ D] : لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ الله [لَفَسَدَتَا] } [الأنبياء: 22] أي: غير الله.
ومن لا يجيز هذا، ينشد البيت بالنصب"إلا يدا"على البدل من موضع بيد. ويجوز عندهم: ما ضرب إلا أخوك عمرًا على كلامين كأنه قال ضرب عمر [و] .
ثم قال تعالى {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذكر} [أي القرآن] {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} أي