فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 8396

وقيل: الأمة هنا محمد وأمته A.

[ قوله] / {رَبَّنَا وابعث فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ} .

يعني [محمدًا عليه السلام] .

وقول إبراهيم وإسماعيل: {رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ} يدل على أن الإسلام والإيمان سواء، إذ لم يسألا إلا أعلى الرتب وأشرف المنازل، وهو الإيمان الذي هو الإسلام.

[قال] مالك:"لما وقف إبراهيم على المقام أوحى الله إلى الجبال أن تأخري عنه، فتأخرت حتى أراه موضع المناسك وهو قوله: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ} إلى قوله: {لَمِنَ الصالحين} . معناه أظهر لأعيننا مكان المناسك ان جعلته من رؤية العين."

وقيل: معناه عَلِّمناها وعَرِّفناها.

والمناسك: مناسك الحج ومعالمه.

وقال قتادة:"فأراهما / الله مناسكهما بالطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة والإفاضة من عرفات، ومن جمع، ورمي الجمار حتى أكمل لهما الدين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت