فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 8396

ظلمهم أهل مكة وأخرجوهم من ديارهم، حتى لحق طوائف منهم بالحبشة ثم بوأهم الله [ D] المدينة بعد ذلك، فجعلها لهم دار هجرة وجعل لهم أنصارًا من المؤمنين، قال ذلك قتادة وابن عباس.

وقال الضحاك: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدنيا حَسَنَةً} هو النصر والفتح.

{وَلأَجْرُ الآخرة أَكْبَرُ} الجنة.

فالآية: فيمن هاجر من المسلمين من مكة إلى أرض الحبشة. ليست الهجرة في هذا الموضع: الهجرة إلى المدينة، لأن هذا أنزل بمكة إلى أرض الحبشة.

قال الشعبي: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدنيا [حَسَنَةً] } المدينة، وقال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت