إذا أراد عقوبتهم. وفي قراءة أُبَيّ"فإن الله لا هادي لمن أضل"وقرأ ابن مسعود:"فإن الله لا يهدي من يُضل"بضم الياء من (يضل) فكسر الدال والضاد. وقرأ الكوفيون:"لا يهد [ي] "بفتح الياء. وقرأ الحرميان والشامي والبصري"لا يُهْدَى"بضم الياء وفتح الدال.
ومعنى قراءة نافع ومن تابعه: من أضله فلا هادي له. ومعنى قراءة الكوفيين: فإن الله لا يهدي من أضله، أي: من أضله الله لا يهديه، أي: من سبق في