هذا المعنى منه.
وروي أن نمرود بن كنعان بنى بناء ليصل به السماء فبعث الله ريحًا فهدمته، ويقال: إن من يومئذٍ لم تدع الريح بناء على وجه الأرض يكون ارتفاعه أكثر من ثمانين ذراعًا إلا هدمته.
ثم قال [تعالى] : {ثُمَّ يَوْمَ القيامة يُخْزِيهِمْ} .
أي: ثم يذلهم يوم القيامة مع ما فعل بهم في الدنيا.
ويقول لهم: {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ} الذين زعمتم في الدنيا أنهم شركائي فما لهم لا ينقذونكم من العذاب. وقال ابن عباس {كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ} : تخالفون فيهم. وقيل معناه: تحاربون. وأصله من شاققت فلانًا، إذا فعل كل واحد منهما بصاحبه ما يشق عليه.