[عشر] [ألف] عالم، الدنيا منها عالم واحد، وإن لله في الدنيا ألف أمة سوى الانس والجن والشياطين، أربع مائة في البر، وست مائة في البحر"."
وقد قال بعض المفسرين: إن هذا [هو] تأويل {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: 2] فجمع العالم لكثرة ذلك، وقد قال تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ} [المدثر: 31] .
وروي أنه: نهر عن يمين العرش من نور السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع، يدخل فيه جبريل عليه السلام كل سحر فيغتسل فيزداد نورًا إلى نوره، وجمالًا إلى جماله، وعظمًا إلى عظمه. ثم ينتفض فيخلق الله جلّ ذكره من كل نقطة تقع منه كذا وكذا ألف ملك. يدخل منهم كل يوم سبت المعمور سبعون ألفًا، وسبعون ألفًا في الكعبة ثم لا يعودون إليه أبدًا إلى أن تقوم الساعة. تصديقه:
{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ} [المدثر: 31] .