وقال المبرد: [معناه] : اصدع الباطل بما تؤمر: أي: افرق بين الحق والباطل بهذا القرآن وبينه.
يقال: تصدع القوم إذا تفرقوا. ومنه صداع الرأس وتصدعت الزجاجة تفرقت أجزاؤها. وفاء الفعل مصدر عند البصريين، فلذلك لم يقل:"بما تؤمر به:. وتقديره: فاصدع بأمرنا وهو القرآن."
وقال الكسائي:"ما"بمعنى: الذي. والتقدير بما تؤمر به، ثم حذفت:"به".
فأما قوله {وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين} فهذا كان قبل أن يؤمر بالقتال ثم، أمر بالقتال