فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 8396

طاف بها حول الكعبة أسبوعًا، ولذلك سميت الطائف. ثم أنزلها تهامة ولم يكن يومئذ بمكة غير إسماعيل A، ثم نزلت جرهم مع إسماعيل A بمكة، فلم يزالوا على الإسلام حتى نشأ عمرو بن [لحي الجرهمي فَغَيَّرَ] دين إبراهيم A وعَبَدَ الأصنام، وسَيَّبَ السوائب، وبَحَّرَ البحيرة وحَمَى الحامي، وَوَصَلَ الوصيلة، وغلب مكة، وقهر أهلها. وهم ولد إسماعيل A - وهو [الذي قال فيه النبي عليه السلام] :"رَأَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ يَجرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ"أي: أمعاءه.

قوله: {قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} .

ذلك إخبار من الله D لنبيه A قاله أبي بن كعب. أي: أنا أرزق البر والفاجر فأمتع الفاجر قليلًا.

وقال ابن عباس:"هو من قول إبراهيم A سأل ربه D أن يرزق من كفر فيمتعه قليلًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت