وقال ابن جبير: تبدل الأرض خبزة بيضاء، يأكل المؤمن من تحت قدميه. وكذلك ذكر محمد بن كعب القرظي ( C) .
وكذلك قال أبو جعفر بن محمد بن علي، (نضر الله وجهه) : تبدل الأرض خبزة يأكل منها الخلق يوم القيامة، ثم قرأ {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لاَّ يَأْكُلُونَ الطعام} [الأنبياء: 8] .
وقال أنس بن مالك Bهـ: تبدل الأرض بأرض من فضة، لم يعمل فيها الخطايا.
وقيل: تبديل الأرض: هو تسيير جبالها، وتهجير بحارها، وكونها مستوية: {لاَّ ترى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا} [طه: 108] ، وتبدل السماوات: انتثار كواكبها، وانفطارها، وانشقاقها، وتكوير شمسها، وخسوف قمرها.
قال النبي A:"تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، ويمدها مد الأديم العُقاظي، لا ترى فيها عوجًا، ولا أمتًا، ثم يزدجر الله الخلق زجرة فإذا هم في هذه"