فهرس الكتاب

الصفحة 3801 من 8396

ومن كسر اللام في"لتزول منه"جعل إن بمعنى: ما. أي: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال. واللام لام النفي. وهذا مروي عن الحسن ( C) ومثله عنده: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ} [يونس: 94] : أي: فما كنت في شك. ومثله: {قُلْ إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ} [الزخرف: 81] : أي: ما كان.

(فيكون معنى القراءة عندهم أضعف) ، وأوهن من أن تزول منه الجبال، ويدل على صحة قوله إن كيد الشيطان كان ضعيفًا.

ومن فتح اللام جعلها لام تأكيد، ومعناه: إنه عظم مكرهم وكبرهم. فأخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت