فهرس الكتاب

الصفحة 3790 من 8396

ولذلك سميت الطائف.

{لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} : أي: يشكرون نعمك.

ثم حكى الله ( D) ، عنه أنه قال: {رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ} : أي: تعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا إياك وما نسألك، وفي غير ذلك من أحوالنا.

{وَمَا نُعْلِنُ} من دعائنا، فنجهر به. وغير ذلك من أحوالنا.

{وَمَا يخفى} عليك يا رب (من) شيء في الأرض، ولا في السماء

ثم قال جل ذكره {الحمد للَّهِ الذي وَهَبَ لِي} - الآية -

قال ابن جبير: بشر إبراهيم بإسحاق بعد تسع عشرة ومائة (سنة)

(وقوله) : {رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة} : أي: مؤديًا ما ألزمتني من فرائضك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت