يأكل ولا (ما) يشرب لكان ذلك نعيمًا عندما يصير إليه / من عذاب الآخرة. ولو كان المؤمن في الدنيا لا يعرض له سقم، ولا مرض طول عمره، يتنعم بأنعم ما يكون من مأكول (في) الدنيا، ويلبس أحسن ما يكون من اللباس لكان ذلك بؤسًا عندما يصير إليه من نعيم الآخرة.
ثم قال تعالى: {قُل لِّعِبَادِيَ الذين آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصلاة} :
ومعناه: قل يا محمد! لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلوات الخمس بحدودها.
{وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} : أي: مما خولناهم: يعني: الزكاة. سرًا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه، أي: لا يباع ما وجب عليه من العقاب بفدية (ولا عوض) .
قال أبو عبيدة: البيع هنا: الفدية.