فيقول: محمد A: فذلك القول الثابت في الحياة الدنيا.
وروى أبو سعيد الخدري أن النبي A قال:"يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتى في قبورها، فإذا الإنسان دفن، وتفرق عنه أًحابه جاءه ملك بيده مِطْرَاقٌ، فأقعده فقال (له) : ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا: قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. فيقول له: صدقت"
.فيفتح له باب إلى النار، فيقال (له) : هذا منزلك لو كفرت بربك. فأما إذ آمنت، فإن الله أبدلك به هذا، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض