فهرس الكتاب

الصفحة 3768 من 8396

قصرت.

واختيار الطبري قول من أن الحين غدوة وعشية، وكل ساعة، على أن الشجرة شجرة في الجنة، لأن الله ( D) ضرب ما تؤتى هذه الشجرة كل حين من الأكل لعمل المؤمن، وكلامه مثلًا. ولا شك أن المؤمن يرتفع له إلى الله، D، في كل يوم عمل صالح.

واختار النحاس أن يكون الحين سنة، على أن الشجرة: النخلة، تؤتي ثمرها من سنة إلى سنة.

والحين عند مالك، ( C) : سنة، ولو نذر رجل أن يصوم حينًا (لصام) سنة وهو قول مجاهد.

وقال عكرمة، وسعيد بن جبير، وأصحاب الرأي: الحين ستة أشهر، فمن نذر صوم حين، صام ستة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت