وتكذيبًا (لهم) .
وقيل: هو مثل يراد به السكوت، لأن العرب تقول: سألت فلانًا (في) حاجة فرد يدع في فيه، إذا سكت عنه فلم يجبه.
فالمعنى: أنهم يسكتون إذا دعتهم الرسل إلى الله، فلا يقبلون الدعاء وقيل: المعنى: (فردوا أيدي الرسل) في أفواههم، أي: ردوا نعم الله، الت يأتتهم على ألسنة الرسل بأفواههم فتكون"في"بـ (معنى) "الباء"، واليد تكون في كلام العرب: النعمة، يقال: لفلان عندي (يد: نعمة، وكان(.
..)على هذا القول (. . .) يكون على وزن (. . .) لأن جمع يد (النعمة) :