فهرس الكتاب

الصفحة 3737 من 8396

وقال الحسن: معناه: لأزيدنكم من طاعتي.

وقال سفيان بن عيينة: (قال سفيان) : ليست الزيادة من الدنيا، أهون على الله من أن يجعلها ثوابًا لطاعته، ولا أثاب (بها) أحدًا من رسله وأهل طاعته، وهم أشكر الخلق.

وقيل: المعنى: لئن أطعتموني بالشكر، لأزيد (نك) م من أسباب الشكر ما يعينكم عليه.

وقيل: إن المعنى: لأزيد (نك) م من الرحمة والتوفيق والعصمة.

وقوله: {لَئِن شَكَرْتُمْ} : أي: (إن) كفرتم النعمة، فجحدتموها بترك الشكر عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت