فهرس الكتاب

الصفحة 3720 من 8396

حكمه، ولا رَادَّ لحكمه، ولا مانع لقضائه. فإذا أراد بهؤلاء المشركين (شرًا) لم يرده أحد.

والأطراف جمع طرف، والطرف: الكريم من كل شيء.

قال علي بن أبي طالب، Bهـ: العلم أودية، في أي واد أخذت منه حَسِرْت، فخذ من كل شيء طرفًا: خيارًا. ومنه قولهم:

ما يدري: أيُّ طرفيه أطول، أي: ما يدري الكرم يأتيه من ناحية أبيه، أو من ناحية أمِّه. فصار / معنى {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} : أي: من علمائها، لأن العلماء هم الخيار. ومعنى {وَهُوَ سَرِيعُ الحساب} أي: يحصي أعمال هؤلاء المشركين، لا يخفى عليه شيء منها.

ثم قال تعالى: {وَقَدْ مَكَرَ الذين مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ المكر جَمِيعًا} والمعنى: وقد مكر الذين من قبل هؤلاء المشركين من الأمم، فوقع بهم العذاب، فلله أسباب المكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت