أي: هم"الذين يوفون بوصية الله، ( D) التي أوصاهم بها. والعهد: الإيمان بالله، (سبحانه) وملائكته وكتبه ورسله، (سبحانه) واليوم الآخر، وما جاءت به الرسل. وأن يطيعوه، ويتقوه."
{وَلاَ يَنقُضُونَ الميثاق} : أي: لا يخالفون العهد الذي عاهدوا الله عليه (سبحانه) : فيعمل بغير ما أمرهم به.
ثم زادهم بيانًا ومدحًا، فقال: {والذين يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ} : يعني: يصلون الرحم التي أمر الله، D بوصلها، وهم مع ذلك {وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ} : أي: يخافون المناقشة يوم القيامة، وألا يصفح لهم عن ذنب. فهم وجلون لذلك، خَائِفُونَ.
و"إن"في قوله (أن يوصل) / في موضع خفض على البدل من الهاء في"به".