وقال ابن زيد: {وَكَرْهًا} : من لم يدخل الإسلام إلا بالسيف، فأول دخوله كرهًا، {طَوْعًا} : من دخله طائعًا، أي: من أسلم طائعًا.
وقال الزجاج: جائز أن يكون السجود بالخضوع لله. فمن الناس من يخضع، ويقبل أمر الله (سبحانه) طائعًا، ومنهم من يقبله وإن كان كارهًا (له) .
وقيل: معناه: إن عباد الله الصالحين يسجدون لله، والكفار يسجدون خوف القتل.
وقيل: المعنى: وبعض من في الأرض يسجد، وبعض المؤمنين طائعين، قد سهل ذلك عليهم، وبعضهم يكره نفسه على ذلك لله (سبحانه) .
وقيل: السجود هنا الخضوع لتدبير الله D في جميع خلقه: من صحتهم، وسقمهم، وتصرفهم، (فهم) منقادون لذلك أحبوا، أو كرهوا لا حيلة لهم في