مكر به، ومن جعله من الحوْل، والحيلة، فالأشبه بقراءته أن يقرأ بفتح الميم، لأن الحيلة لا يأتي مصدرها إلا بفتح الميم نحو: محالة، ومنه قولهم:"المرء يعجز لا محالة". وبه قرأ الأعرج فأما من كسر الميم فهو مصدر من:"ما حلت فلانًا، مماحلة، ومحالًا، فاللماحلة بعيدة المعنى من الحيلة."
فإذا جعلته من الحول فوزنه"مِفْعَلٌ"، وأصله"مِحْوَل"ثم قلبت حركة الواو على الحاء، وقلبت الواو ألفًا كاعتلال"مقال"و"محال". وإن جعلته من"مُحال"فوزنه"فُعال"لا اعتلال فيه.