وقيل: الآية مخصوصة، والمعنى: خوفًا لمن لا يحتاج إليه كمصر، وشبهها التي لا تحتاج إلى المطر. وكونه فيها ضر عليها،"وطمعًا"لمن يحتاج إليه، ويرجو الانتفاع به.
وقيل: الآية على العموم لكل من خاف، أو طمع.
وقل: المعنى: خوفًا من الصواعق (وطمعًا بالمطر) .
"وقال الضحاك: أما الخوف فما يرسل معه من الصواعق"، وأما الطمع فما نرجو فيه من الغيث.
ثم قال (تعالى) : {وَيُنْشِىءُ السحاب الثقال} : بالمطر، أي: ويثير السحاب الثقال بالمطر، وبيديه. يقال: أنشأ الله السحاب / أبداه، والسحاب: جمع