فهرس الكتاب

الصفحة 3655 من 8396

وأربد بن قيس،"وذلك أن وفد بني عامر / قدموا على النبي A، وفيهم عامر (بن الطفيل) ، وأربد بن قيس. وكان في نفس عامر الغدر برسول الله A. وكان من رؤساء قومه فقال عامر لأربد: إذا قدمنا على الرجل، فإني شاغل عنك وجهك. فإذا فعلت ذلك فَاعْلُهُ بالسيف. فلما قدموا على النبي A، قال عامر: يا محمد خالني، قال النبي A: لا والله حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له، فكرر عامر على النبي ذلك، والنبي يقول له: حتى تؤمن بالله وحده لا (شريك) له، وعامر ينتظر من أربد ما كان به، وجعل أربد لا يجيز شيئًا. فلما رأى عامر أربد لا يفعل شيئًا، وأبى النبي A، أن يخاليه، قال: (النبي) عليه السلام: والله لأملأنها عليك خيلًا ورجلًا، فلما ولى (من عند) النبي. قال عامر لأربد: ويلك يا أربد! أين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت