يحتج إلى إضمار لأنه يكون هو الاسم المبتدأ، وليس المصدر هو الاسم المبتدأ. وقد كثر استعمالهم"لسواء"، حتى جرى مجرى أسماء الفاعلين، ويجوز أن يرتفع"سواء"على أن يكون في موضع"مستوٍ". ويكون أيضًا خبرًاَ مقدمًا، كالأول، لكن يكون هو الابتداء (في) المعنى: فيستغنى (عند سيبويه) ، عن الإضمار، وقبيح عند سيبويه أن يكون مبتدأ، لأن النكرات لا يبتدأ بها، وإن كانت اسمًا لفاعلين لضعفها عن الفعل.
وقد جمعوا"سواء"على"أسوأ"قال الشاعر:
ترى القوم أسواء إذا جلسوا معًا ... وفي القوم زيفٌ مثل زيف الدراهم