على تسعة أشهر.
وعنه (أيضًا) أنه قال: (الغيض الذي يولد لغير تمام، وهو السِّقط. والاز(د) ياد: ما ولد لتمام كقوله: {مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} [الحج: 5] : أي تامة وغير تامة.
وقال ابن جبير: إذا حملت المرأة، ثم حاضت نقص ولدها، ثم تزداد في الحمل مقدار ما جاءها الدم فيه، فتزيد على تسعة أشهر مثل أيام الدم.
وقال عكرمة: غيضها: الحيض على الحمل، {وَمَا تَزْدَادُ} قال: تزداد كل يوم حاضته في حملها يومًا طاهرًا في حملها حت تُوِفي عُدَّة حملها، وهي طاهرة.
وعن مجاهد أيضًا: غيضها دون التسعة أشهر، والزيادة فوق التسعة أشهر. واجتمع العلماء على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر.