فهرس الكتاب

الصفحة 3583 من 8396

ارتعدت فرائصه، واقشعر جلده، ولأن قلبه، وبكى، ثم أعلمهم بنفسه.

قوله: {فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ} . وفي الكلام حذف. والمعنى: فخرجوا إلى مصر، فلما دخلوا على يوسف، قالوا: {يا أيها العزيز} أي: الممتنع: {وَأَهْلَنَا الضر} : من الشدة، والجدب. فخضعوا له، وتواضعوا.

قال ابن إسحاق: خرجوا ببضاعة لا تبلغ ما يريدون من الميرة، إلا أن يتجاوز لهم فيها، فقالوا: {وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ} : أي: بدراهم لا تجوز في ثمن الطعام إلا بالمسامحة.

قال ابن عباس: مزجاة: دراهم زيوف.

وقال ابن أبي مليكة: مزجاة، خلق الغرائر: والمتاع الحقير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت