(المعنى) : أن الملك لما أعلمه الرسول بتأويل رؤياه، علم أنه حق. وقال: {ائتوني بِهِ} .
فلما جاء يوسف الرسول يدعوه إلى الملك، قال [له] يوسف: ارجع إلى سيدك، {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النسوة اللاتي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} .
وأبى يوسف أن يخرج حتى يعلم صحة أمره ولم يذكر امرأة العزيز فيهن: حُسْنَ عشرة منه، صلى الله عليه (وسلم) ، خلطتها بالنسوة، وأخبر عن الجميع.
(قال النبي A:"رحم الله يوسف، لو كنت أنا المحبوس، ثم أرسل إلي لخرجت سريعًا. إن كان لحليمًا، ذا أناة".