فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 8396

له وظن أن صاحب الشراب مالأه على ذلك. قال ذلك السدي: [قال] : لما دخل يوسف في السجن قال: إني أعبُر الأحلام. فقال أحد الشابين [لصاحبه] : هلم فلنجرب هذا [العبد] العبراني. فَتتَراءَيَا له، فَسَأَلاَه من غير أن يكون رأيا شيئًا، فقال صاحب الطعام: {إني أراني أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخر إِنِّي أراني أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطير مِنْهُ} ، وقال صاحب الشراب: {إني أراني} أعصر خمرًا وقيل: بل كانا رأياها على صحة في منامهما.

وروي أنه لما فسر لهما ما رأيا رجعًا، فقالا ما رأينا شيئًا، وإنما جربناك. فقال يوسف A: { قُضِيَ الأمر الذي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف: 41] أي: لا بد من كون ما قلت لكما من عبارة رؤياكما.

وقال ابن مسعود: قال الفتيان: إنما كنا تحالمنا لنجربا إنما كنا نلعب، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت