فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 8396

وقيل: أتابعُهُنَّ، وأكن بصبوتي من الذين جهلوا حقك، و [خ] الفوا أمرك.

قوله: {أَعْرِضْ عَنْ هذا} [يوسف: 29] : وقف. وقوله: {مَا هذا بَشَرًا} [يوسف: 31] : وقف عند نافع (فاستعصم) : وقف. ثم أخبر تعالى أنه استجاب له بعصمه منها، ومن كيدها، وذلك أن في قوله: {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ} ، شكوى ما حل به منها، وكذلك رضاه بالسجن هو شكوى. فاستجاب له ذلك، فصرف الله عنه ما اشتكى به إليه.

{إِنَّهُ هُوَ السميع العليم} دعاء من دعاه، (العليم) : بمصلحة خلقه.

وقوله: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيات لَيَسْجُنُنَّهُ حتى حِينٍ} قيل: سنة، وقيل: سبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت