وروي أنه نظر إلى يعقوب عاضًا على أنامله، يقول له: يا يوسف أتزني كما زنت الحمامة، فتساقط ريشها. وكان ذلك جبريل، عليه السلام.
وقيل: إنه سمع من قومه قائلًا، يقول {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا} [الإسراء: 32] .
وروي أنه كان لامرأة العزيز صنمًا تعبده في بيتها، فلما أرادته أرخت على صنمها الستر لئلا يراها.
فقال لها يوسف: أنت تستحيين من صنم، لا يسمع، [ولا يعقل] ، ولا يبصر، وأنا لا أستحي من رب العالمين، الذي لا يحجبني عنه شيء فولَّى هاربًا.
وقيل: البرهان أنه تفكر فيما أوعد الله، D، على الزنا.