فلا أخونه. وإذا كان لله: فمعناه: أحسن خلاصي، وعلمني، وخلقني فلا أعصيه {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون} : أي: إن الحديث لأبقى للظالمين. وأصل الفلاح: البقاء، أي:"هذا الذي تدعونني إليه ظلم، ولا يفلح من عمل به."
والأبواب: وقف عند نافع، ولَكَ التمام عند غيره.
ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} . قيل: في الكلام تقديم وتأخير. والتقدير: ولقد همت به وهم بها كذلك لولا أن رأى برهان ربه، لنصرف عنه السوء"."
وقيل:"كذلك": في موضعها لا تأخير فيها. ذكر أنها جعلت تذكر له محاسن نفسه، وتشوقه، إلى نفسها.
قال السدي: قالت له: يا يوسف! ما أحسن عينيك، قال: هي أول ما يسيل إلى الأرض من جسدي. قال: فلم تزل به حتى أطعمته (فهمت به، وهمّ بها) فدخلا البيت