فهرس الكتاب

الصفحة 3494 من 8396

ومن لم يهمز، أبدل من الهمزة تاءً. ويجوز أن يكون ليس من تهيأت، وإنما بني لأنه صوت، لاحظ له في الإعراب.

وقد قيل: إن من همز، فإنما هو من:"هاء يَهيءُ"مثل جاء يجيء. ومعناه: حسنة هيئتك.

ومن قرأ بالياء فعلى التخفيف من هذا المعنى، ويكون"لك"من كلام آخلا، كما نقول:"لك عندي".

وقيل: إن من همزه، وضم التاء، فهي من تهيأت. والتاء للمتكلم كتاء قمت، (كما) يقول الرجل: هيأت للأمر، أهيء، هيأة. والمعنى وراودت يوسف امرأة العزيز عن نفسه للجماع، وغلقت أبواب البيت عليها، وعليه، وقالت: {هَيْتَ لَكَ} : أي: هلم لك، أي: اذْن، وتقرب، وتعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت