الملك المعظم عندهم / يومئذ: الريان بن الوليد، رجل من العمالقة. وكان اسم امرأة العزيز راعيل، وكان الملك زوجها لا ولد له، ولم يكن يأت [ي] النساء، فأراد أن يتبناه.
وروي عن ابن مسعود أنه، قال: أفرس الناس ثلاثت [ة] : العزيز، حين قال لامرأته {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} ، وابنة شعيب حين قالت لأبيها: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي (الأمين) } [القصص: 26] ، وأبو بكر الصديق، Bهـ، حين ولى عمر، Bهـ.
ثم قال تعالى: {وكذلك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأرض} : والمعنى وكما خلصناه من القتل من أيدي إخته، كذلك مكنا له في الأرض، فجعلناه على خزائنها.