فهرس الكتاب

الصفحة 3469 من 8396

وقرأ يحيى بن ثَّاب، والأعمش، وأبو رزين تيمنًا بتاء مكسورة بعدخا ياء الإدغام. والمعنى: مالك لا تأمنا على يوسف يخرج معنا إذا خرجنا إلى الصحراء.

{وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ * أَرْسِلْهُ مَعَنَا} إلى قوله: {لَحَافِظُونَ}

"نحُوطُهُ ونكلؤه". ومن قرأ"نرتع بالنون، وكسر العين، فمعناه: نرتع الغنم والإبل. وهو نفعتل من رعى (يرعو) ."

وقال مجاهد: نرتع: أي: نحفظ بعضنا بعضًا، أي: نتحارس، ونتكالؤ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت