تخبرهم برؤياك هذه، فيحسدوك، ويبغوا لك الغوائل، ويطيعوا فيك الشيطان.
وكان يعقوب صلى الله عليه، (وعلى محمد) قد تبيَّن له من إخوة يوسف ليوسف / الحسد. فلذلك قال (ل) له هذا. ولذل [ك] قال السدي: نزل يعقوب عليه السلام، الشام، فكان همه يوسف، وأخاه، فحسدهما أخوتهما.
ومعنى {فَيَكِيدُواْ لَكَ (كَيْدًا) } أي: فيتخذونك كيدًا، وقيل: اللام زائدة. والمعنى: فيكيدوك كيدًا.
ثم قال تعالى: {وكذلك يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} : أي: وهكذا يجتبيك ربك: أي: