دخلت الهاء في هذا أن قولك:"أبوان": تثنية الأب. واللام يوجب أن يكون يستعمل (أب وأبت) كما أن قولك:"والدان"للأب والأم يُوجب:"والد، ووالدة".
فلما لم يستعمل"أبِهِ"استغنى باللام - استعمل ذلك في النداء في"الأب"، وأَجْرُوه مجرى ما وصف فيه المذكر مما فيه الهاء نحو:"علامة وَنَسَّابة."
وقال الفراء: إنما هي الهاء التي تزاد في الوقت، أكثر بها الكلام فنبهت بهاء التأنيث.
قرأ الحسن، أبو جعفر"أحد عْشْر"بإسكان العين لكثرة الحركات.