وقال أبو جعفر:"وزُلُفًا"بضم اللام. وقرأ ابن مُحيصن بإسكان اللام فمن فتح اللام، فهو حمع واحده زلفة، وزلف، ومن ضم اللام فواحدةٌ"زليف"كقريب، وقرب. وقيل: عو واحد مثل الحلم، والحلم.
وقرأ مجاهد:"وزلفى"مثل"فعلى". والزلف: الساعات، واحدها زلفة. ومن هذا سميت المزدلفة، لأنها منزل بعد عرفة. وقيل: سميت (بذلك) لازْدِلافِ آدم من عرفة إلى حوَّاء، وهي بها.
ومن أسكن اللام خففها من"زلفى"بالضم. ويعني بالزلف: الساعات القريبة من الليل.