العلماء بضعة عشر قولًا، وبيَّنا جواز وقوع"ما"لمن يعقل بيانًا شافيًا في ذلك الكتاب. وذكرنا في هذا اختصار ما ذكرنا في ذلك الكتاب.
ومن قرأ"سعدوا"بالفتح فهي اللغة الجيدة المشهورة. يقال: ما سعد حتى أسعده الله. وإجماعهم على"شقوا"بالفتح يدل على فتح"سعدوا"، ولو كانت بالضم لقيل:"سعدوا"، ومن قرأ بالضم فهي مكروهة عند أكثر النحويين، واحتج الكسائي في الضم بقولهم:"مسعود: (وهذا) لا حجة فيه له، لأن"فيه"محذوفة منه. يقال: مكان مسعود فيه. واحتج الكسائي بقول العرب:"فغر فاه، وفغر فوه"، وجبر العظم وجبرته، ونزحت البئر ونزحتها: فهذا لا يقاس عليه، إنما يسمع"