فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 8396

بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الله الجنة برحمته يسمون: الجهنميون. فيكون هذا الاستثناء في أهل التوحيد.

(وقيل: المعنى: إلا ما شاء ربك أن يتجاوز عنه. وذلك في أهل التوحيد) فهو استثناء من الداخلين النار، لا من الخلود."فإلا"على هذين القولين لللاستثناء، و"ما"بمعنى"من": استثنى خروج من يدخل النار من المؤمنين.

وقيل:"عنى بذلك أهل النار، وكل من دَخَلَهَا".

وروي عن ابن مسعود Bهـ، أنه قال:"ليأتين على جهنم زمان تَخْفِقُ أبوابها، ليس فيها أحد".

وقال الشعبي:"جهنم أسرع الدارين عمرانًا، وأسرعها خرابًا". وهذان القولان شاذَّان.

وقال ابن زيد: هي مشيئته في الزيادة من العذاب، أو في النقصان، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت